محمود خليل الحصري ( مترجم : محمد عيدى خسرو شاهى )

84

معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء ( فارسى )

اطاعت و انقياد نمىشنوند ، « ولى » به همين زودى خدا آنها را در روز رستاخيز مبعوث كرده ، و در برابر كفرشان به سزاى اعمالشان مىرساند و از اينجا فهميده مىشود كه جاى وقف بر ( يسمعون ) و محل ابتداى مجدد « و الموتى يبعثهم اللّه . . . » مىباشد زيرا واو ، واو استيناف است و جمله ، جمله مستانفه كه در صدد بيان حال كفار و مجازات آنها در روز آخرت مىباشد . و مانند وقف در كلمه « له » در آيه كريمه 18 سوره رعد / 13 « لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ » مفهوم وقف در كلمه « له » اشتراك در مجازات كسانى است كه خدا را پذيرا نشده‌اند ، و مطيع و منقاد اوامر و احكامش نبوده‌اند با كسانى كه به حضرتش ايمان آورده‌اند و اوامر و نواهى خداى مهربان را اطاعت كرده‌اند و هيچ ترديد نيست كه : اشتراك كه جزاء اين دو گروه باطل است خدا در آيه 28 سوره ص / 38 مىفرمايد : « أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ » و در آيه كريمه 20 سوره حشر / 59 مىفرمايد « لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ »